
واصلت أسعار النفط مكاسبها خلال تعاملات اليوم الاثنين، لترتفع بنحو 1.5%، في ظل تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار محدودية حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما أبقى إمدادات الخام العالمية تحت الضغط.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.5%، لتصل إلى 106.92 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ السابع من أبريل نيسان.
كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.3% إلى 95.67 دولار للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، سجل خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط مكاسب قوية بلغت نحو 17% و13% على التوالي، في أكبر ارتفاع أسبوعي منذ اندلاع الحرب.
وتراجعت آمال إحياء جهود السلام مطلع الأسبوع، بعدما ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة كانت مقررة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد، رغم وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في آي.جي، في مذكرة، إن هذه الخطوة تضع الكرة في ملعب إيران، مع تسارع وتيرة الوقت، مشيراً إلى أن طهران قد تضطر إلى خفض الإنتاج في حقولها النفطية القديمة مع امتلاء طاقتها التخزينية، بحسب رويترز.
وفي المقابل، أغلقت إيران مضيق هرمز إلى حد كبير، بينما فرضت واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية، ما أدى إلى تقييد حركة الشحن. وأظهرت بيانات شركة كبلر أن ناقلة واحدة فقط من ناقلات المنتجات النفطية عبرت المضيق باتجاه الخليج أمس الأحد.
ورفع غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط خلال الربع الرابع، إلى 90 دولاراً للبرميل لخام برنت و83 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط، في ظل توقعات بانخفاض الإنتاج من الشرق الأوسط.
وأشار محللو البنك، بقيادة دان سترويفن، في مذكرة صادرة بتاريخ 26 أبريل نيسان، إلى أن المخاطر الاقتصادية تبدو أكبر مما تعكسه التوقعات الأساسية للنفط، في ظل مخاطر صعودية للأسعار، وارتفاع غير معتاد في أسعار المنتجات المكررة، إلى جانب مخاطر نقص الإمدادات وحجم الصدمة غير المسبوق.