النفط يتجاوز عتبة ال70 دولار للبرميل مع تهديدات ترمب لايران

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
2,383
الإقامة
Turkey
1769691433109.png

بلغ سعر خام "برنت" 70 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ سبتمبر، بعدما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران من أنها إذا لم تبرم اتفاقاً نووياً، فستواجه ضربات عسكرية.

أسعار عقود خام "برنت" تسوية مارس ارتفعت بنسبة 2.65% لتبلغ 70.2 دولار للبرميل عند الساعة 10:12 صباحاً بتوقيت لندن، فيما صعدت عقود خام "غرب تكساس" الوسيط 2.7% إلى 65 دولاراً للبرميل.


وقال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء إن السفن الأميركية التي أمر بإرسالها إلى المنطقة باتت جاهزة لتنفيذ مهمتها "بسرعة وبعنف إذا لزم الأمر".


شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية عام 2026، متجاوزة التوقعات التي كانت تشير إلى أن السوق ستتأثر سلباً بفائض كبير في المعروض. غير أن التوترات الجيوسياسية الممتدة من إيران إلى فنزويلا، إلى جانب تعطل كبير في الإمدادات من كازاخستان، ساهمت في دعم الأسعار.

علاوة مخاطر رغم ضغوط المعروض

أدخلت أحدث تهديدات ترمب علاوة مخاطر على الأسعار، حتى في وقت تواجه السوق ضغوطاً هبوطية ناجمة عن زيادة متوقعة في المعروض. ويدفع المتداولون علاوة مرتفعة لخيارات الشراء الصعودية لأطول فترة منذ نحو 14 شهراً، للتحوط من مخاطر اندلاع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.


وشكّلت أسواق الخيارات خلال السنوات الأخيرة قناة رئيسية لرهانات المتداولين على تصاعد المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وقفزت علاوات خيارات الشراء بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربة عسكرية على إيران في عام 2025، قبل أن تتراجع لاحقاً عندما تبيّن أن منشآت النفط لم تتعرض لأضرار.

مضيق هرمز في دائرة الخطر

قد يعرّض أي هجوم أميركي تدفقات الخام من الشرق الأوسط للخطر، وهي منطقة تمثل نحو ثلث الإمدادات العالمية. كما قد تمتد أي ردود إيرانية إلى تعطيل حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الممر البحري الضيق الذي يفصل إيران عن شبه الجزيرة العربية، وتعبره ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال لتسليم الشحنات إلى أنحاء العالم.
ال

وأصدر ترمب مراراً تحذيرات لإيران، إلا أن معظمها في الفترة الأخيرة ارتبط بحملة طهران الدموية على الاحتجاجات، وليس بنشاطها النووي. وكان الرئيس الأميركي قد قال في وقت سابق إن البرنامج النووي للنظام الإيراني "دُمّر بالكامل" في ضربات نُفذت في يونيو واستهدفت ثلاث منشآت.

وفي المقابل، أكدت إيران استعدادها للحوار، لكنها حذّرت من أنها سترد "بقوة غير مسبوقة" إذا تعرضت لضغوط إضافية. كما كثفت طهران تحركاتها الدبلوماسية مع قوى رئيسية في الشرق الأوسط في مسعى لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من الصراع مع الولايات المتحدة.
 
عودة
أعلى