الأسواق العربية تحاول التماسك في مواجهة موجة البيع العالمية التي سببتها رسوم ترمب

jawad ali

عضو نشيط
المشاركات
804
الإقامة
Turkey
ncHx5u7oLV_1743667517.jpg

سجلت مؤشرات أسواق المال العربية تراجعات متفاوتة خلال جلسة اليوم، في رد فعل محسوب على التصعيد التجاري الأخير من جانب الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بينما بدت وتيرة التراجع أقل حدةً مُقارنة بالخسائر الواسعة التي ضربت الأسواق العالمية.

في البورصة المصرية، التي تُعد آخر أسواق المنطقة افتتاحاً، تراجع مؤشر "EGX30" بنسبة 1.12% وسط التداولات، وفي أسواق الخليج، قلص مؤشر "تاسي" السعودي جانباً من خسائره الصباحية، ويحاول الاقتراب مجدداً من مستوى 12 ألف نقطة، في وقت أغلق فيه مؤشر سوق دبي المالي بانخفاض 1.7% مسجلاً أكبر خسائره اليومية منذ بداية أغسطس، ليقود الخسائر بين الأسواق الخليجية خلال الساعات الأولى من التداولات.


الأسواق العالمية تهتز... ومخاوف من تصاعد الحمائية

في الأسواق العالمية، جاءت الخسائر أكثر اتساعاً، إذ دفعت التوترات التجارية الجديدة المستثمرين إلى التخلص من الأصول المحفوفة بالمخاطر والاتجاه نحو الملاذات الآمنة.

وتراجعت الأسهم من سيدني إلى سيؤول، وانخفض المؤشر الياباني إلى أدنى مستوياته منذ نحو ثمانية أشهر. كما هبطت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أدنى مستوياتها في أكثر من خمسة أشهر، بينما سجل الذهب أعلى سعر له على الإطلاق، وارتفع الين الياباني بدعم من الطلب على الأمان.

وانخفضت أسهم شركات كبرى تعتمد على التجارة الدولية، مثل "أبل" و"تويوتا موتور"، بفعل مخاوف متصاعدة من تأثير السياسات الحمائية الأميركية على سلاسل التوريد والنمو العالمي.

رسوم ترمب... وتصعيد مفاجئ

ترمب أعلن عن فرض حد أدنى بنسبة 10% من الرسوم الجمركية على جميع الدول المصدّرة إلى الولايات المتحدة، مع فرض رسوم إضافية بين 30% و41% على ست دول رئيسية، تشمل الصين واليابان ودولاً أوروبية، ما أثار قلق الأسواق بشأن مستقبل النظام التجاري العالمي.

ويُعزى رد الفعل الأضعف في أسواق المنطقة العربية إلى كون معظم الرسوم المفروضة ضمن الحد الأدنى، إلى جانب محدودية انكشاف اقتصادات المنطقة على سلاسل التوريد الدولية مقارنة بالأسواق الآسيوية والأوروبية.
 
عودة
أعلى