
نترقب بعد قليل صدور قرار الفائدة الأوروبية. يتميز هذا المؤشر بأهمية كبرى، حيث تعتبر معدلات الفائدة على المدى القصير العامل الأساسي لقيمة العملة. ويترقب المستثمرون المؤشرات الأخرى لتوقع مدى تغيير الفائدة في المستقبل، وبخاصة وأن الهدف الرئيس للسياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي الأوروبي يرتكز على تحقيق استقرار الأسعار. يتم تحديد استقرار الأسعار وفقا لارتفاع التضخم على أساس سنوي بنسبة دون 2%.
وكذلك بيان السياسة النقدية الصادر عن المركزي الأوروبي حيث يعد التقرير من أهم وسائل تواصل البنك المركزي الأوروبي مع الأسواق بشأن السياسة النقدية. ويتضمن التقرير قرار الفائدة، وتعليق اللجنة على الأوضاع الاقتصادية وتأثيرها على قرارات السياسة النقدية. كما يناقش التقرير أيضا التطلعات الاقتصادية والتي تساهم في توقع القرارات المستقبلية.
كما نترقب اليوم عدة أخبار أمريكية تتمثل في مؤشر تكلفة التوظيف ومؤشر أسعار الانفاق الاستهلاكي الشخصي ومؤشر اعانات البطالة الأمريكية
كذلك يصدر مؤشر الناتج المحلي الكندي الذي يعد المقياس الأول والأوسع نطاقًا للنشاط الاقتصادي. ويتطلع المتداولون إلى تحسن سوق الأسهم وبالتالي وتيرة الاقتصاد. لأن تعافي نشاط الأعمال يعني زيادة أرباح الشركات. هذا بالإضافة إلى أن متداولي السندات يتأثرون بشدة بالتضخم وتحسن النشاط الاقتصادي. إذ قد يؤدي هذا التحسن إلى التضخم. ومن خلال مراقبة بياناته، يستطيع المستثمرون معرفة تحركات السوق ومحافظهم المالية.