
تصدر اليوم مجموعة من الأخبار المتعلقة بالوظائف الأمريكية أبرزها متوسط الأجور في الساعة الذي يعتبر مؤشر رائد لقياس التضخم الاستهلاكي. فغالبًا يؤثر ارتفاع تكاليف العمل على المستهلك. توفر بيانات التوظيف التقرير الأشمل حول عدد الأشخاص الذين يبحثون عن الوظائف، وعدد الموظفين، وعدد الأشخاص الذين يحصلون على رواتب، وعدد ساعات العمل. وتلك الإحصائيات هي الطريقة الأمثل لقياس الوضع الحالي والاتجاه المستقبلي للاقتصاد. وبمتابعة بيانات التوظيف، يمكن للمستثمرون معرفة مدى تراجع أداء سوق العمل. وإذا هدد معدل التضخم الأجور، قد يؤدي ذلك لرفع معدلات الفائدة وتراجع أسعار السندات والأسهم. يعد ارتفاع القراءة بنحو أكبر من المتوقع إيجابيًا للدولار الأمريكي. فيما يعتبر تراجعها دون التوقعات سلبيًا للدولار الأمريكي.
ومعدل التغير في الوظائف غير الزراعية.
كذلك تصدر معدلات البطالةالأمريكية وكذلك الكندية في الساعة 16:30 بتوقيت مكة المكرمة حيث تعتبر أعداد الأشخاص العاطلين عن العمل بمثابة إشارة لصحة الاقتصاد لأن إنفاق المستهلكين يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأوضاع سوق العمل بالإضافة إلى أنها عاملًا مؤثرًا في قرارات لجنة الاحتياطي الفيدرالي حول الفائدة، وبخاصة وأن الفيدرالي يستهدف تحقيق هدف التضخم، والاستغلال الأمثل لسوق العمل، قبل أن يرفع الفائدة، وبالتالي مع انخفاض البطالة داخل الولايات المتحدة فقد يعتبر ذلك مؤشرا على رفع الفائدة قريبا، والعكس صحيح.
وفي المساء ننتظر صدور القراءة الاولية لثقة المستهلك وتوقعات التضخم من جامعة ميتشجان حيث تشير توقعات التضخم إلى الأوضاع الحقيقية للتضخم، حيث من الممكن أن تتحقق هذه التوقعات، ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك إلى رغبة العاملين في زيادة الأجور لذلك فهم يعتقدو بأن الأسعار سوف ترتفع